بيت الأدب المغربي يحتفي بالشعر والشعراء

كتبها khadija mouaddi ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 12:22 م

 

 

 


_________________

بيت الأدب المغربي يحتفي بالشعر والشعراء

- دورة الشاعر مصطفى فرحات والشاعرة مليكة صراري
مع تكريم تجربة الشاعر ابراهيم ديب -

كان الطقس حارا .. كحرارة اللقاء على أعتاب الكلمة الموسومة بنوتاتها الشعرية وزخاتها البليلة التي تلطف الأجواء بروعة الحرف وسحره .
حوالي الساعة الرابعة والنصف كانت دار الشباب بوشنتوف قد أطبقت رموشها حاضنة عشاق القصيدة في عينيها وهم القادمون من مختلف جهات الوطن تلبية لنداء الكلمة المحلقة في تمازجها شعرا وزجلا .
استهل الكلمة الأستاذ ادريس الشعراني مرحبا بالحضور الكريم وبسائر المشاركين والمشاركات وبالمحتفى بهم في هاته الأمسية ( كل من الشعراء : مليكة صراري ، مصطفى فرحات ، ابراهيم ديب . )

وقد ركزالباحث عبد النور ادريس في كلمته على ضرورة تكريم المبدعين وهم في أوج عطائهم الأدبي وليس بعد فترة موتهم الفيزيولوجي ، وهذا مايدفع البيت الى تكريم عدد من الأسماء ممن يتعاطفون مع البيت اعتزازا بتجاربهم الابداعية . فما التكريم الا بادرة تحفيزية تسعى لاخراج المكون الأدبي وهو في عز اشتغالاته ، اذ لاشيء أسوأ مما قد يعانيه الأديب من مرارة التهميش وتواطؤ الصمت الذي يلفه بدثار الغياب واللامبالاة .
في معرض حديثه تناول المبدع د . المهدي لعرج تجارب المحتفى بهم : " .. مليكة صراري ، متعددة الكتابة ، أول ماعرفتها شاعرة تكتب بشكل أساسي قصيدة التفعيلة .. ابراهيم ديب الذي قدم من مدينة جرسيف ( شمال شرق المملكة ) والذي برغم وعكته الصحية أبى الا أن يلبي نداء البيت ، تجربته الشعرية تكتسي اهتماما بقصيدة النثر خاصة .. مصطفى فرحات كاتب موهوب يكتب الشعر والقصة والأبحاث ، بدأ شاعرا هو الآخر ، كانت له مشاركات غزيرة في ملحق الميثاق الوطني " كتاب التراتيل " بالاضافة الى مشاركات أخرى في مجال النقد . "
وفي كلمتها عبرت المبدعة مليكة صراري عن معاناة الشعر في زمن عصر الصورة وعدم التفات الأسرة المغربية اليه اذ لايتم الاحتفاء بالكلمة بالمغرب الا صدفة علما أن الكلمة تحيي في الانسان انسانيته التي يفتقدها العالم اليوم كثيرا لاعادة وجهها المسروق والمحروق .
أما المبدع مصطفى فرحات فيقول عن تكريمه : " حينما يفكر المركز في الهامش تكون الالتفاتة محمودة " والمعروف عن مصطفى فرحات اهتمامه بالكتابة على المستوى المحلي والاهتمام بالهامش وهو القادم من مدينة " بزو " البعيدة جغرافيا عن اشعاعات مدن المركز .
في معرض كلمته أعرب ابراهيم ديب عن ترحيبه بالحضور وببيت الأدب المغربي الذي يبني صرحه بمحبة واصرار على المستقبل .
كما خصت الأستاذة صفية أكطاي كلمة في حق المبدعة مليكة صراري ، توالت بعدها القراءات الشعرية والزجلية للشعراء والشاعرات :

- مليكة صراري " ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن ملتقى مشرع بلقصيري للقصة القصيرة جدا

كتبها khadija mouaddi ، في 5 يونيو 2009 الساعة: 14:52 م

 

مدينة مشرع بلقصيري .. تشرع بوابتها للقصة القصيرة جدا !

 

 

 

مشرع بلقصيري ..
المدينة التي لم أكن املك وصفا لملامحها الا حينما وطئتها قدماي لأول مرة ، فاتحة ذراعيها لاحتضان أصوات مغردة بالابداع ولظى الكتابة وهمومها .
في كل عام ، تصدح مشرع بلقصيري بمعزوفتها القصصية موطنة العزم على تأكيد موعدها مع عشاق الفن القصصي ضدا في التهميش وعنفوان الصمت ، تخرج مشرع  بلقصيري مدينة مزهوة باحتفائها بعلم من أعلام القصة القصيرة بالمغرب الأديب ادريس الخوري الذي أسهم بنتاجه الأدبي في اثراء المشهد القصصي المغربي وقد تناولت مواضيع الندوة التكريمية له مناحي من تجربته الابداعية شارك فيها كل من الأساتذة نجيب العوفي ، يحيي بن الوليد ، مليكة نجيب ، أحمد زنيبر ،بنيونس عميروش ، محمد تنفو ، عمر العسري ، أحمد لطف الله ، سير الندوة الأستاذ أحمد بوزفور
يوم السبت 09 ماي 2009 كان للحضور موعد مع ندوة حول القصة القصيرة جدا ، من تنسيق الاستاذ محمد الشايب ، تناول فيها المتدخلون هذا الجنس الأدبي الذي لايزال يطرح مجموعة من التساؤلات من حيث الخصوصية ومن حيث تقنية الكتابة و التجنيس أيضا ، خاصة بعد التفاف عدد كبير من المبدعين حوله .
في مداخلته يعتبر الناقد حميد لحمداني ظاهرة " ق . ق. ج " تأثيثا لنوع جديد تم تداوله منذ حوالي 10 الى 12 سنة في العالم العربي وتحديدا بالشام وقد التقط المغاربة هذا النوع من الكتابة بحس استشعاري مبكر مستفيدين في ذلك بالموروث الأدبي كالنوادر مثلا معتبرا في ذات الوقت أن صدور المجموعة القصصية جدا " ندف من النار"  كان له دور الأيادي البيضاء على هذا النوع الابداعي الذي يتطلب مهارة وعمقا شديدا لصعوبته .
في حين ركزت الأستاذة سلمى براهمة على الأسئلة الأولى التي صاحبت ولاتزال تصاحب
( ق. ق.ج ) كمصطلح يستوجب التوضيح والتنظير فمجال القصة القصيرة جدا مشرع على الأسئلة كأنه قدرها : فما سبب اقبال الكتاب عليها ؟ وماهي خصائصها ؟ وكيف يتم تجنيسها ؟
فروح العصر صارت ميالة الى الايقاع السريع كسياق سوسيوثقافي يساعد القاريء على التلقي السريع وهنا يطرح سؤال آخر عن القاريء وهل هو فعلا في حاجة الى نوع أدبي جديد مثل
 " ق.ق.ج " ؟؟ وهل يقرأ أصلا مايكتب خاصة أمام غياب احصائيات دقيقة في نسبة القراءة ؟
في مداخلتها ، عالجت الأستاذة سعاد مسكين عددا من الدراسات المغربية في الق. ق. ج  على قلتها والتي ترواحت بين صنف منظر وصنف متردد لم يحسم بعد في تسميتها بسبب المشابهة ومجاورتها على اعتبارها نوعا جديدا له سماته الخاصة به . وهذا ماأشار اليه الناقد محمد رمصيص في مداخلته اذ اعتبر الق.ق.ج فنا يتطلب الاضمار والتكثيف والاشتغال على عنصر السخرية والمفارقة بصنع الاختلاف والتضاد ومن ثمة الوصول الى الادهاش لاعادة اكتشاف المسلمات والبديهيات .
في ما قدم لنا الأستاذ عبد الهادي الزوهري قراءة نقدية لقصص الكاتب مصطفى كليتي كنموذج للق.ق.ج من حيث شخصياتها ومن حيث لغتها الشعرية الشفافة والبسيطة .
وفي نفس الاطارانتقل بنا الأستاذ  جميل الحمداوي الى المقاربة الميكروسردية للق.ق.ج بتحديد
 مستوياتها وأبعادها المرجعية والجمالية والدلالية أيضا .
وبهذا يكون قد أجمع المتدخلون على أن الكتابة الناجحة للقصة القصيرة جدا ابداع ليس بالعمل الهين وانما هو نوع أدبي يخضع لشروط وتقنيات تحترم خصائص هذا اللون الابداعي ولاتستسهله بل تخوض في عمق ضوابطه وأن الق.ق.ج ليست بديلة عن القصة القصيرة وأن أي أدب لايخلو من الغث والسمين .. فالبقاء للأصلح !
 
انطلقت على الساعة السابعة تقريبا القراءات القصصية جدا بدار الشباب القدس تخللتها استراحة  فنية مع الفنان الرائع علي بنسعيد في معزوفته ( الرحيل ) وايقاعات عوده الرنانة لقصيدة الراحل محمود درويش " لاعب النرد " .
توالت قراءات قصص المبدعين والمبدعات على التوالي :
-         أحمد بوزفور ( الصمت )
-         عبد الحميد الغرباوي ( صخب/ تيه )
-         الزهرة رميج ( ارجوحة دمعة  )
-         مصطفى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار أدبي

كتبها khadija mouaddi ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 21:14 م

 

 

حوار أجراه معي الأستاذ المبدع  عبد السلام بلقايد

 

 

 

1/ كيف أتيت الى القصة القصيرة ؟
 
أتيتها بخطى تحلم وعيون مندهشة تتأمل تفاصيل الحكايا والقصص بفم مفغور .أعب شراب الخيال وأظل عطشى لعوالمه السحرية المعطرة بترقب نهايات السرد اللذيذ الذي كثيرا ما أمتعني في الطفولة ورحل بي بعدها بسفن تشحن أول وآخر الكلام الى أن ترسو بي حيث تتفرق ذرات الحكي بدواخلي ثم تتجمع من جديد محفزة اياي على الوقوف أمام أبواب القصة كي أقرعه وأخطو أولى خطواتي نحوها .
لاأتذكر جيدا أول نص قصصي كتبته ، بيد أني أذكر قصة  قديمة لي كان عنوانها " ونهض طائر الفينق من تحت الرماد " شاركت بها في مسابقة ابداعية نظمت بتونس .
 كانت زخة .. وتوالى همي القص !
 
2/ ماهو تصورك للقصة القصيرة ؟
 
أتصورها تحفر أثرا جميلا بازميل الدهشة في النفوس ، تحرك راكدا أو تدعم قيمة انسانية آيلة للسقوط أو تفضح تعفنا في زاوية معتمة أو تلتقط  صورا منفلتة من عقالها . باختصار ، هي عندي شكل ومضمون وموقف .. كي تحلق زاهية بألوان الطيف المبهرة وكي تغدو مغرية موحية .. مثيرة .. تشد انتباه القاريء وتدفعه بالتالي لملأ الفراغات التي يتركها السارد أحيانا عمدا لدفع المتلقي  للمساهمة في فهم البناء العام للقصة .
 
3/ كيف تنظرين الى راهن القصة المغربية ؟
 
هناك تراكم . ومنابع البحيرة ليست راكدة والمجاميع القصصية تتوالى وتشق طريقها لتقديم اضافات نوعية ورؤى مختلفة . مهم جدا أن يكون هناك تدفق . المياه المتحركة ملأى بالأسماك الملونة التي تتقن فن الغوص وهي تحتاج  فقط  للكثير من الاهتمام بتتبع مساراتها والوقوف على مكامن الضعف والقوة فيها وربما هذا ماينقصنا أكثر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور العدد 19 من مجلة الدوحة

كتبها khadija mouaddi ، في 21 مايو 2009 الساعة: 14:08 م

صدور العدد 19 من مجلة الدوحة القطرية " ملتقى الابداع العربي والثقافة الانسانية "

بلوحة أنيقة عكست ملامح وجه فارس الرواية العربية المرحوم الطيب صالح ، طالعني العدد 19 من مجلة الدوحة بتصميمها واخراجها الفني المميز وكذا تنوع مواضيعها ولوحاتها التي تضفي مسحة من جمال أخاذ نثر بين صفحاتها بفنية عالية .
في مقاله الافتتاحي تناول رئيس التحرير موضوعه حول الانجاز القطري الهام ، المتمثل في افتتاح واحة العلوم والتكنولوجيا والتي تعكس توجها يهتم بتطوير التعليم والتخصصات العلمية والبحوث والدراسات الجادة لما لها من أهمية كبرى مستقبلا .
تضمنت المجلة مقالات وبحوثا متنوعة :

- الغابة والضوء ( د. حسن حنفي / كاتب من مصر )
- خداع المرايا ( الهوية والاختراق الثقافي العربي / د . طيب تيزيني )
- البيان والتبيين بين الخطاب الروائي والخطاب الفلسفي ( ابراهيم سعدي / كاتب من الجزائر)
- المرض والسجن ( خطاب الألم في الرواية المغربية الآن / د. شرف الدين ماجدولين )
- القدس في مسيرة الزمان - هوية عربية على مر العصور- زهيرغزال / كاتب من فلسطين )
- العاطلون من العمل " هل تسهم الثقافة في التقدم والتنمية ؟ " ( ابراهيم غرايبة / كاتب من الأردن ) .
- المرأة المصرية فرعونا وزعيما ( د. عمرو عبد العزيز منير / كاتب من مصر )
- أبو فراس الحمداني وجارة الحزن – طليقة تبكي ومأسور يضحك ! ( نورة محمد فرج/ كاتبة من قطر )
- قوة الصوت الانساني في مهرجان دبي الدولي الأول للشعر ( المحرر الثقافي )

كما خصصت المجلة في محور عددها حيزا أدبيا تناول تجربة الأديب السوداني الكبير الطيب صالح عبر مجموعة مقالات ودراسات تلامس ابداعه وفكره الثري من خلال رواياته العميقة بوجدان الجنوب في شتى تفاصيله الانسانية بين فقر وحلم وهجرة … الخ :

- شهرة بلا ثمن - الطيب صالح - ( ترجمة د. أحمد الصادق أحمد / كاتب من السودان).
- المرارة المبدعة ( د. جلال أمين / مفكر مصري )
- المتنكر في اهاب السرد / د. عبد الله ابراهيم ( كاتب من العراق )
- عرس الزين – أنشودة الحياة ( د. نضال الصالح / كاتب من سورية )
- الحوار الصامت ( د. فيصل مالك أبكر / كاتب من السودان )
- في صحبة أبي الطيب ( عبد المنعم عجب الفيا / كاتب من السودان )
- القاتل والمقتول ( د. جورج طراد / كاتب من لبنان )
- الدومة الخالدة ( د.هدى النعيمي / كاتبة من قطر )
- أرخبيل الألفة والمسرات ( محمد الربيع محمد صالح / كاتب من السودان )
- كاتب الرواية الواحدة ( كتابة : دينيس جونسون ديفز / اعداد علي النويشي )

كما تخللت المجلة ايضا نصوصا ابداعية من شعر وقصة :
- حداء المجابات ( سيدي محمد ولد بمبا / شاعر من موريتانيا )
- بئر العطش ( خديجة موادي / كاتبة من المغرب)
- حكايات فلسطينية ( نواف أبو الهيجاء / كاتب من فلسطين )
- بشير الهاشمي ، الصوت والصمت ( د. أحمد ابراهيم الفقيه / كاتب من ليبيا )

وفي حوار الشهر خصصت المجلة في عددها حوارا مع الفيلسوف والأديب الفرنسي ( ريجيس دوبريه ) ، أجراه معه ( د. محمد برادة / كاتب وروائي من المغرب)

أما شخصية العدد فقربتنا الكاتبة وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملتقى مشرع بلقصيري

كتبها khadija mouaddi ، في 14 مايو 2009 الساعة: 15:09 م

ملتقى مشرع بلقصيري

الوطني السادس للقصة القصيرة

دورة – إدريس الخوري –

 

 


البــرنـامـج العــام

 

 


الجمعة 08 ماي2009

 

* الساعة الخامسة مساء بدار الشباب القدس : حفل الافتتاح ، ويضم :

*حفل فني يحييه الفنانان : رشيد برومي و علي بنسعيد

*كلمة الجمعية

*تكريم القاص والمبدع إدريس الخوري

* حفل شاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

* * وهل يذبل من له جذور حية ؟؟ * *

كتبها khadija mouaddi ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 00:46 ص

  وهل يذبل من له جذور ؟    

 

 

 

 

 

 

 

 

* * وهل يذبل من له جذور حية ؟؟ * *

همست في أذن الوردة :

- لم أنت شائكة ؟؟

ردت بأنفاس عطرة :

- كي أحمي جمالي من عبث الأيادي السادرة .

سألتها وأنا أدفنها بصدري :

- أنت معي في أمان !

انفتحت وريقاتها حبا :

- الورد يحمي الورد !

ضحكت لقولها وتناثرت في الهواء نسمة عبقة من خدودها الناعمة ،

سألتني :

- وأنت ؟؟ أين أشواكك ؟؟

داعبت وريقاتها بهمس يقطر أسى :

- هي أحزان .. تفترش طرقات وجعي .. تلتهمني حينا

ولاتطفو الا كما تكشف قطة مسالمة عن مخالبها ساعة

الاحساس بالخطر !!

التصقت الوردة بي أكثر :

- ألك جذور مثلي ؟

بنفس القدر من الحب أجبت :

- جذوري حنين .. وأشواق دفينة !

ساد بيننا صمت مسافة حالمة . تفتحت تويجاتها وأريجها يداعب

هوائي حانيا ، تنسمته بعيون مغمضة ، أحسستها هشة ومرهفة .

خفت عليها من أصابع الريح المجنونة . داعبتها بصمت أنصت لنبضها .

وكنت موقنة أنها تسمعني . قالت لي كما لو لتذكرني بوعد قد نسيته :

- لاتذبلي !!

أشفقت على نفسي من الرد ، وعليها من حماقات الريح وعبث المصير ،

تعمدت الابتسام :

- ظلي بداخلي اذن !!

سمعتها تضحك . تلاشت أشواكها . توهجت ألوانها بزهر حلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في قصة ” ساعة البحر تدق احتراقا ”

كتبها khadija mouaddi ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 23:07 م

 

 
 
 
قراءة في قصة " ساعة البحر تدق احتراقا "
بقلم المبدعة  صبيحة  شبر
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
خديجة موادي أديبة مغربية، تكتب الشعر والقصة القصيرة ، والقصيرة جدا ، تمكنت في فترة قصيرة ان تفرض طريقتها الخاصة في فن القص ، وان تعرف بأسلوب مميز ، يتصف باللغة الشعرية والخيال الخصب ، وموقف قوي للوقوف بجانب المهمشين ، وإصرار كبير على مناصرة قضايا المرأة ، والدفاع عن الحريات المفقودة ، كتاباتها تمتلك بريقا أخاذا يغري بمتابعة القراءة

في قصتها المنسوجة بعناية " ساعة البحر تدق احتراقا ، تستوقفنا قصة ذلك الحب الذي يبدأ جسورا ، ثم لا يلبث أن يستحيل لعنة ، تودي بصاحبته الى موت دموي ، تصور لنا في القصة مجتمعنا العربي ، حيث المفاهيم المزدوجة ، لاتحترم إنسانية المرأة ، ولا تجد النساء ( الخاطئات) دفئا قد يتمكن من غفران ماأبدينه في لحظة ضعف بشري ، فتستحيل لحظات البهجة المسروقة، إلى لعنة متواصلة ،أبدية ، تصيب بحرائقها الظالمة ، البنت المسكينة ، ومن يحيط بها من أفراد أسرة ،وعشيرة ، تختار بطلة القصة أكذوبة التحرر من قيود المجتمع ، لتشتعل نارا ، لا يطفئ أوارها إلا البحر الهادر ، القصة تصور المرأة العاشقة ، التي تعيش بين تيارين متعاكسين ، الأمل في عيش الحب وتنفسه ، حتى تنبت أزاهيره الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي