Yahoo!

* عينان من غسق *

كتبها khadija mouaddi ، في 17 أكتوبر 2011 الساعة: 21:46 م

     

 

 

 

 

 

 

 

 

عينان من غـــسق !

- إلى أمي ودمي ينزف شوقا اليها -

       
            ********

حينما ٱصطفت فوق أكتاف الريح
 
زفرات حيرى
 
تهامست الخلايا في الدم اليتيم
 
أنك كنت السحاب الذي يواعد النوء حبا .
 
تلوذ بك الروح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصاعة الحلم ، والتنامى رغم الحصارات المفروضة/ بقلم الاستاذ محمد العباسي

كتبها khadija mouaddi ، في 2 أكتوبر 2011 الساعة: 23:14 م

 

 

 

***********************

 

خديجة موادى  شاعرة مغربية مجيدة أهدت ديوانها قلب بقميص الظل لأمها التى غيبها الموت ، إلا أن ذكراها لم تزل معها ، ثم تعود لتهديه إلى أختها الراحلة سمية ثم تلاغى القارئ بمقدمة رقيقة .

   اختيار الشاعرة للعناوين موفق ويدل دلالة قوية على عمق الوعى وإدراكها للمواقف بحساسية دافقة وللولوج إلى عوالم خديجة موادى يجب علينا أن نستعد ، فنحن بصدد مواجهة حاسمة وحازمة مع شاعرة متقدة بالحماس ولديها فيض من عطاء وجهد بذلته ثم إنها تتنفس الصعداء منتشية بما حققت من فوز لتراوغنا عن كثب ..

   شعر خديجة الذى جعلت من عنوانه الترحيب وبثت نداءات روحها ” تسرجين صهوة نجمة تفصدت منافيها “

 تعبير بلاغى راقٍ تبلغ قمته حين تقول ” وتنامين بكف مدينة تتبضع من رموشك مناديل مضرجة بالوداع الأخير ” إلى هذا الحد بلغ الأمر بشاعرة أن تؤكد على حلمها الجميل وأفاقت عليه لتجد المدينة على غير ماكانت عليه فى السابق ، ولكنها تعود لتقلقلها من جديد وتزلزل أركانها بألحان ريح تقلب سنابك الوقت وأفاعيه وتدق الأجراس وتمزقها من خلال نداءات خفية وصريحة امتزجت وتلاحمت فى الوقت نفسه مؤكدة فى النهاية وبإعتراف بأن ما حدث كله لم يسمع برجعه أحد وإن كان لم يزل يبدو عند الأفق .

  بعدها نجد أنفسنا أمام جداريات صنعتها خديجة بمهارة ـ وليتها كتبتها جدارية مفردة وليست جداراً ـ فتصبح الجدارية الأولى ثم التى تليها وهكذا ..

  فى الأولى تنعى حظها من الذكرى التى وجدت أن أبجديتها قد أوصدت لكن اصرارها على الإختراق هو أنها لن تكف عن تسيير القوافل والسؤال ، وعندها صرخة من دون حناجر كما أنها لا تبوح بهذه الصرخة فجعلتها حبيسة بين جوانحها وكأنها علامة فشل أولى أمام الإختراق ، وفى الثانية تعود لتمس بأخر فصول حماياها التى تخثرت ـ والتخثر هو الدم الذى يجف ويتجلط بعد حدوث الجرح ـ ثم تزيح الأمر كله لتكشف عن تحديها لتلك المقلتين اللتين تشبههما بالمسدس المشهر فى الوجه وهو مكتوم الصوت فيبعثرها بعد ذلك أشلاء وهى فى عز ثورتها وتأججها تعود ضعيفة لتعترف ( لو وطئت جزرى النائية بكلمة صغيرة منك ، أحتسيها بغفرانى حبيبات من ندى وقطراً من شتائى لربيعى القادم ) هنا نجد تعبيراً صادقاً استطاع أن يبث الأمل من خلال مشاعر متدفقة وروح فياضة لم تجد سوى الحلم بربيع قادم تجد فيه الأفضل .

 وفى الثالثة تؤكد من جديد على أن السماء التى أنجبت نجيمات وئدت بفعل أمس تطير ومن بريق كل غيمة تتحدى بأنها ستمطر ، المطر هنا هو استمرار الحياة وديمومتها إزاء كل حلم ولو كان مصلوباً يتعذب .

  ـ شيخوخة الليل : الليل عند الشاعرة تراه قد شاخ لخمس مرات / جنيناً تثقله الصرخات / أوراق تسكن خارطة الجرح يغمد أزميل اللظى بنحر القصيدة وقد أصابها التعب وراحت ترتق أشرعة الخيال فى مساءات الأحلام ، فبلغت الشاعرة روعة الدفق وتسلسل الإبداع فى رونق اتسم بالتنامى وساعدتها موهبتها على أن تخترق الحلم فصنعت أشرعة لسفن جاهدت لتصل إلى حافة الأحلام ـ وفى الثالثة تجد الحرف قد أصبح جثة مهيضة الجناح احترق وتسكع فى الدروب منتحباً وهى ترتقب الشاعر الذى سجدت قصائده أمام أهدابها قبيل أن يجئ ، فى الرابعة  نجد الليل ينمى الوجع مثلما تتنامى الطحالب ، والطحالب كما نعرف تتكاثر بشكل متسارع فهى تنقسم فى النمو إلى جزئين كل جزء بعد ذلك ينقسم إلى جزئين وهكذا دواليك كما يزداد الوجع ونجد الخوف وهو يلجأ للإستحمام فى لون الغسق بغية التطهر من أى دنس قد يلحق به وهو بداخل عينين يطاردهما الدمع وفى النهاية يشيخ الليل ليصبح زهراً يطوى الصمت ويهشم أنياب الظلام ، وبما تعد الشاعرة ربيبة الليل الذى وأد حلمها وأشقاها ، إنها صور جمالية متتابعة أثبتت بجدارة مدى عمق التناول عند خديجة عبر رؤى ثاقبة وأحلام تضاربت فيها الأهواء فى دروب شتى لنجدها مرة أخرى تسقط فى شيخوخة الليل الذى لم ينهزم رغم نصاعة الحلم .

ـ العصفورة والمدينة : صورة غنائية تؤكد رحابة الفضاء الذى لا ينقطع عن الحلم بمزيد من الخفقان فالعصفور يحاول رغم مايتهدده من مخالب المدينة التى لا ترحم أن يواصل طيرانه عاشقاً للحياة وهو يتنقل من غصن لغصن وعلى الضفاف .

ـ لوحة لأفق شاحب : إطلالة القمر الذى قرض الشك بعض رغيفه وتتخذ الشاعرة من أحد أحواض السماء ملعباً تلهو بخيالاتها الطموحة لدرجة أن الظلام كلما تهاوى من حولها( تأوهتنى أغنية بحر زرقاء ، إذ نفثتنى جمرة فى شتاء ماضينا الطويل ) ظلال الحلم المجرد والمتجذر لا ينحو عليه أحد باللائمة سوى الخوف من ضياعه مسربلاً بالظلمات .

ـ راعف بالمطر زجاج حلمى : الرعف هو مايسيل من دم الأنف ، وهو تشبيه قاس للمطر ويفعل هنا تلك الفعلة الكبرى بزجاج يجب غسله من غبار الطريق ، لكن المطر هنا سال على زجاج الحلم ( يسيل بمسارب الخاطر فتشربه عروق مدينة الأرق) ليتنشى به سراب الوقت ( به أتلفع بإزار من حنين وأمشى فى متاهة موجه) صور متدفقة ومتتابعة من خلال نظم شعرى يبدو كعقود الجمان قادر على توصيل وتأصيل الصورة ( يلقى برأسه فوق كتفى ) صورة جمالية متفردة تصلح لأن نرى أمامنا قاصة ماهرة تمسك بقياد الشعر وتمتلك مزايا ترصيع قصصها بصور شعرية ( أقراص البوح ـ قوارير البحر ـ رضاب حكايات ـ نقش الجمر ـ وشم الرماد ) توصيف جميل لنصاعة الحلم وتكامل الصورة .

ـ من ديار المغلق : هنا تعب خديجة على أحبال الغربة من خلال تلك الديار التى نسميها الوطن الذى يموء بصور الذين هاجروا ثم عادوا للمدينة التى تستجم مسبلة أجفانها وهى أبواب البيوت التى علاها الصدأ بسبب غياب أصحابها فأغلقت أبوابها فى وجوههم وازدردوا العذاب / الحلم الذى يعلن غضبه فى الصدر ليبصقه صرخة ( ويرسل بالمساء برقية جرح مضمخ لأم تذكر الوطن .. وتبكى ) تلك هى المسألة إذن ، الوطن الأم الذى يتشرد أولاده بغية تحقيق أحلامهم حتى لو كانت الأحلام خارج حدود هذا الوطن  ، وحين عادوا رأتهم الشاعرة ( هذى وفود الزنابق فى زمن خاطئ تُركت عند السفح مكبلة تكنسها الريح ، وتغوص شموس الربيع بأحداق أجيال تتشظى ردموا فرحها وكتبوا على الجبين ” ضحية!!”.

  هنا تتابع دافق بمشاعر لا تكف عن رصد الحلم الموؤد فى حنايا كل من عادوا ، هذى الزنابق ماأحلاها ، لكنها عادت فى زمن ليس بزمنها ، وقامت الريح بكنسهم بعد أن ردمت أحلامهم ودفنت وعلقوا عليها شاهد القبر ، ضحية هنا مكمن السخرية رغم الإثم وهنا أيضاً لم نزل نحيا مع فتنة اللغة التى تداهمنا بها خديجة حتى أننا لا نستطيع إلا أن نشرئب برؤوسنا لنرى هذا الحلم مهما حاصرته الآلام .

ـ سؤال من فلين : هنا سؤال انعكاسى تتردد فيه الكلمات المضادة ، الحوار : البكم / انطفاء : احتراق / احتضار : حقل خصيب / عراء الإخضرار : سنابل الحب ـ ( لم أعد أنا أنت . لم تعد أنت أنا ) دالية يابسة : حصرم ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة لعام 2011، تتوِّجُ خمسةً وخمسين فائزًا جديدًا

كتبها khadija mouaddi ، في 5 يونيو 2011 الساعة: 16:57 م

جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة لعام 2011، تتوِّجُ خمسةً وخمسين فائزًا جديدًا
******************************
بلغ عددُ المرَشَّحين المُتقدِّمين لنَيل جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة للعام الحالي 1322 مشتركًا ومشتركة، جاءُوا من ثلاثةٍ وخمسين دولة، وكتبوا في تسعٍ وعشرين لغةً ولهجة، هي: العربيَّة (الفصحى والمَحكيَّة في أكثر من لهجة)، الفرنسيَّة، الإنكليزيَّة، الإسبانيَّة، الرُّومانيَّة، التُّركيَّة، البلغاريَّة، الأسوجيَّة، الصِّربيَّة، الألبانيَّة، الرُّوسيَّة، الصِّينيَّة، النَّروجيَّة، الإيطاليَّة، الأرومانيَّة، الغاليسيَّة، الألمانيَّة، اليونانيَّة، اليابانيَّة، المقدونيَّة، المايا، البولونيَّة، الأوكرانيَّة. وأمَّا قِطافُ هذا الموسم (الموسم التَّاسع) فجاءَ جوائزَ نالَها خمسةٌ وخمسون فائزًا وفائزة، وتوزَّعت على النَّحو الآتي:
1- جوائزُ التَّشجيع: هايل المذابي (اليمن)؛ سيلين دواليبي وسناء سبَيتي (لبنان).
2- جوائزُ الاستحقاق: بول-إرسيليان روشكا (رومانيا)؛ جوزيان ميكايل كواغو شيمو (الكاميرون)؛ صابر الحباشة (تونس-البحرين)؛ إيمان الشَّافعي (مصر)؛ عبد السَّلام الجعماطي، توفيق بوشري، يونس لَشهَب (المغرب)؛ رائد غنيم (فلسطين)؛ أثير الهاشميّ (العراق).
3- جوائزُ الإبداع: نور سوجي-بهات (جزيرة موريس)؛ آمال عوَّاد رضوان وعزَّت أبو الرَّبّ (فلسطين)؛ كارمن كُرتِز ونيسولينا أوبرِيا وغوران مراكِش وفلورُنتينا ستانسيو (رومانيا)؛ حسن النوَّاب (العراق-أُستراليا)؛ خالد خشان ومهنَّد التَّكريتيّ (العراق)؛ طوني رِبِتشي (فرنسا)؛ عمار بوخروفة (جمل جيجي) وعبد الله التواتي (الجزائر)؛ خليد خريبش ومحسن الوكيلي وعبد السَّميع بنصابر وخديجة موادي ومصطفى النَّفيسيّ ويوسف الأزرق وقاسم لوباي (المغرب)؛ حميد الهجَّام (المغرب-سنغافورة)؛ إيناكسيو غولداراسينا (إسبانيا)؛ محمَّد عبَّاس علي (مصر)؛ محمَّد أخرس (سوريا)؛ ناجي يونس ورَلدَه كرم ولمى ناصر (لبنان).
4- جوائزُ التَّكريم (عن الأعمال الكاملة): نالَها كلٌّ من الكاتب المغربيِّ أحمد حفضي؛ الشَّاعر الصِّربيّ ألكسندر بلجاك؛ الشَّاعرة ومروِّجَة الثَّقافة الرُّومانيَّة أنجِلا باسيو؛ الشَّاعرة والمؤلِّفة الفرنسيَّة أرلِتّ أُمْس؛ الشَّاعرة والباحثة والدِّبلوماسيَّة الرُّومانيَّة كارولينا إيليكا؛ المسرحيّ والرِّوائيّ الكنديّ دُني-مارتِن شابو؛ الشَّاعر والنَّاقد الصِّينيّ ديابلو (زانغ زي)؛ الشَّاعر الإيطاليّ فابريزيو كارامانيا؛ المسرحيّ والشَّاعر والموسيقيّ وكاتب الأغاني والرِّوائيّ الفرنسيّ جيلبِر ماركِس؛ الشَّاعر والنَّاثر الرُّومانيّ يوان رادو فاكارِشكو؛ الشَّاعر والمُحرِّر ومُقَدِّم البرامج الإذاعيَّة والتِّلفازيَّة التُّر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها khadija mouaddi ، في 12 مايو 2011 الساعة: 22:56 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد

كتبها khadija mouaddi ، في 10 مايو 2011 الساعة: 12:47 م

 

* قصائد *

سأسميك ، مذ غسلتني دموعك

أرضا بكرا

حاصرت الجسد

بأخيلة الكتابة ،

مسافة فاصلة

بين سحاب وتراب

يمشيها المتعبون

أخدانا للماء،

حين الماء يبلل

عطش منفاي مني .. اليك !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها khadija mouaddi ، في 6 مايو 2011 الساعة: 21:12 م

 
 
ضحك كالبكاء !
 
 
 
 صعقته المفاجأة ، وطرحت أعصابه أرضا بينما
 
الجمركي لايزال  يواصل عمله غير عابئ  بٱنهياره :
 
- إنها مكيدة !
 
حدجه الجمركي ساخرا ، فقد كانت علبة " الكوكايين
 
" مدسوسة بعناية فائقة بين تلافيف حقيبة  سفره . عاد
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خديجة موادي مبدعة تواصل الحلم لكن بعيون مفتوحة ..

كتبها khadija mouaddi ، في 20 نوفمبر 2010 الساعة: 12:10 م

06 نوفمبر 2010
خديجة موادي
مبدعة تواصل الحلم لكن بعيون مفتوحة ..
 
فالأحلام المغمضة العيون .. مطبات ، تقتل أحيانا !!
 
 
حاورها عبد العاطي الزياني
 
 
من صدى الوقت وعراء الصمت أتت المبدعة خديجة موادي، تحكي حنين الذات لمدى الحبر، تتلألأ نصوصها بصدق البهاء الإنساني وجراح كيانه.
تعانق سؤال الألم، تبثه حزنها وشغفها العالي بوميض الكلمات. جاءت المبدعة خديجة موادي إلى
رحاب الإبداع من مضايق الشعر ، حيث نايات الحروف أنواء موجعة، ومضايق القصة حيث السرد ابن القصر والصغر، حضنا لأسئلة مغيبة وحاضرة في آن جارح، ملاحقة أقاصي الخداع اليومي لعالم لا نملك روحه يفر من بين أصابعنا، ويقين صادق ان المبدعة خديجة موادي ترى الإبداع شعرا أو قصة عزاء عن رماد الوقت و رمل الحياة.
للمبدعة إصدار إبداعي بعنوان :قلب بقيمص الظل. 2010 عن دار التنوخي 2010
كما لها مخطوطات عديدة في القصة والشعر فضلا عن موهبتها الفائقة في الرسم،
 
 
* 1 / جئت إلى دنيا الأدب موزعة بين الشعر و القصة ، أين تجدين ذاتك أكثر، بين الشعر ولغاته أم القصة ومحكياتها ؟
 
 
شبت روحي بين أذرع الكلمة ، هدهدتني ترانيما وحكايا ووقفت إلى جانبي لسنوات طوال تحط يدها تارة على إفريز الشعر، تطل من نافذته الفسيحة على مروج الحياة وفجاجها ، أحلامها وخيباتها .. بينما القصة تمسح بنظراتها الحكايا بعيون تحرسها رموش الرؤيا وصخب النداءات .
فكيف لروح شبت بين ذراعي الحرف أن تفاضل بين أبناء القلم وكلهم لي حنجرة نبض ومرفأ ؟
لعلي في حضرة الشعر أذرف حزني ، ألجأ إليه دوما كلما أوصد في وجهي باب ، أبثه مابي وأترك اللحظة ترقرق في شجنها ، أما في القصة ، فأكتبها في الغالب بمزاج شخوصها ، بطقوسهم الخاصة ، ودواخلهم الدفينة . ولو بحثت عني في قارات الكتابة ونتفها المصغرة ، لربما وجدتني في بحثي المتواصل عن ﺇضاءات المعنى وفي اللحظات المشرقة بتفاصيل هاربة تلتقط أنفاسها لحين ثم تعدو من جديد ترقب ضفاف نص جديد قد يكون قصيدة أو سردا أو حتى لوحة .
 
2/ ماذا يعني لك إصدارك الديوان على نفقتك في زمن ضعف القراءة واﻹهتمام بسيد الفنون ؟
كان ٱهتمامي في المقام الأول أن يصدر الكتاب أما باقي التفاصيل فبوسعها أن تأتي لاحقا سيما وأن رهان التواصل مع القراء أعتبره بذرة يسعى كل كاتب لغرسها في تربة كل متلق لعلها تزهر يوما بطيب الثمر، فالقارئ موجود وﺇن توارى خلف الأرقام المحبطة كما أن الشعر سيظل فسحة إنسانية يانعة تحتاج منا المزيد من الرواء والشمس سعيا لردم الهوة الفاصلة بين المبدع والمتلقي بٱقترابهما من بعض وتحفيزهما معا على التجاذب والتفاعل أكثر .. فلازال الحبر مصرا على معانقة الورق برغم ضعف نسبة القراءة ، وبرغم نزيف ” الجيوب ” وبرغم العمليات الإبداعية القيصرية .. فستبقى المغامرة مشرعة على الولادة المتكررة إذ سرعان ما تتلاشى كل صعوبة لحظة اﻹستمتاع بملامسة إبداعنا ورقيا وفرحتنا بمولده أخيرا وهو إحساس جميل جدا جربته بكل متعة .
 
3/ شعرك تملأه مسحة شجن شفيف من الذات ومحيطها ومن الآتي . ما الذي يجعل عباراتك تمتلئ وجعا ؟
 
ربما لأني لا أحسن الظن كثيرا بالفرح ، رغم أني أتحايل عليه بٱستمرار لكنه مزنر دوما بشجن سحيق، الحزن حينما يعتصرني أراه يفرك أصابعه سعيدا بقدرته على ٱستفزازي .. إذ لا يمضي وقت إلا وأكون قد تخلصت مما علق بي منه على الورق لهذا السبب جاءت الكثير من نصوصي خصبة بالوجع .
وأنت تسألني عن سببه كمن يحاول فتح صرر الذات والغوص عميقا في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي