_________________
- دورة الشاعر مصطفى فرحات والشاعرة مليكة صراري
مع تكريم تجربة الشاعر ابراهيم ديب -
كان الطقس حارا .. كحرارة اللقاء على أعتاب الكلمة الموسومة بنوتاتها الشعرية وزخاتها البليلة التي تلطف الأجواء بروعة الحرف وسحره .
حوالي الساعة الرابعة والنصف كانت دار الشباب بوشنتوف قد أطبقت رموشها حاضنة عشاق القصيدة في عينيها وهم القادمون من مختلف جهات الوطن تلبية لنداء الكلمة المحلقة في تمازجها شعرا وزجلا .
استهل الكلمة الأستاذ ادريس الشعراني مرحبا بالحضور الكريم وبسائر المشاركين والمشاركات وبالمحتفى بهم في هاته الأمسية ( كل من الشعراء : مليكة صراري ، مصطفى فرحات ، ابراهيم ديب . )
وقد ركزالباحث عبد النور ادريس في كلمته على ضرورة تكريم المبدعين وهم في أوج عطائهم الأدبي وليس بعد فترة موتهم الفيزيولوجي ، وهذا مايدفع البيت الى تكريم عدد من الأسماء ممن يتعاطفون مع البيت اعتزازا بتجاربهم الابداعية . فما التكريم الا بادرة تحفيزية تسعى لاخراج المكون الأدبي وهو في عز اشتغالاته ، اذ لاشيء أسوأ مما قد يعانيه الأديب من مرارة التهميش وتواطؤ الصمت الذي يلفه بدثار الغياب واللامبالاة .
في معرض حديثه تناول المبدع د . المهدي لعرج تجارب المحتفى بهم : " .. مليكة صراري ، متعددة الكتابة ، أول ماعرفتها شاعرة تكتب بشكل أساسي قصيدة التفعيلة .. ابراهيم ديب الذي قدم من مدينة جرسيف ( شمال شرق المملكة ) والذي برغم وعكته الصحية أبى الا أن يلبي نداء البيت ، تجربته الشعرية تكتسي اهتماما بقصيدة النثر خاصة .. مصطفى فرحات كاتب موهوب يكتب الشعر والقصة والأبحاث ، بدأ شاعرا هو الآخر ، كانت له مشاركات غزيرة في ملحق الميثاق الوطني " كتاب التراتيل " بالاضافة الى مشاركات أخرى في مجال النقد . "
وفي كلمتها عبرت المبدعة مليكة صراري عن معاناة الشعر في زمن عصر الصورة وعدم التفات الأسرة المغربية اليه اذ لايتم الاحتفاء بالكلمة بالمغرب الا صدفة علما أن الكلمة تحيي في الانسان انسانيته التي يفتقدها العالم اليوم كثيرا لاعادة وجهها المسروق والمحروق .
أما المبدع مصطفى فرحات فيقول عن تكريمه : " حينما يفكر المركز في الهامش تكون الالتفاتة محمودة " والمعروف عن مصطفى فرحات اهتمامه بالكتابة على المستوى المحلي والاهتمام بالهامش وهو القادم من مدينة " بزو " البعيدة جغرافيا عن اشعاعات مدن المركز .
في معرض كلمته أعرب ابراهيم ديب عن ترحيبه بالحضور وببيت الأدب المغربي الذي يبني صرحه بمحبة واصرار على المستقبل .
كما خصت الأستاذة صفية أكطاي كلمة في حق المبدعة مليكة صراري ، توالت بعدها القراءات الشعرية والزجلية للشعراء والشاعرات :
- مليكة صراري " ا

























